عباس الإسماعيلي اليزدي
183
ينابيع الحكمة
المؤمنون لأنفسهم متّهمون ، ومن فارط زللهم وجلون ، وللدنيا عائفون « 1 » ، وإلى الآخرة مشتاقون ، وإلى الطاعات مسارعون . ( ص 100 ح 2156 ) المؤمن من وقى دينه بدنياه . ( ص 103 ح 2183 ) [ 670 ] المؤمن من تحمّل أذى الناس ولا يتأذّى أحد به . ( ح 2177 ) المؤمن أمين على نفسه ، مغالب لهواه وحسّه . ( ص 106 ح 2228 ) أصل الإيمان حسن التسليم لأمر اللّه . ( ص 188 ف 8 ح 261 ) أفضل المؤمنين إيمانا من كان للّه سبحانه أخذه وعطاه وسخطه ورضاه . ( ص 204 ح 452 ) أفضل الإيمان الإخلاص والإحسان ، وأفضل الشيم التجافي عن العدوان - أفضل الإيمان حسن الإيقان . ( ص 208 ح 490 و 491 ) إنّ المؤمنين مشفقون - إنّ المؤمنين خائفون . ( ص 217 ف 9 ح 40 و 41 ) إنّ المؤمنين وجلون . ( ص 218 ح 42 ) إنّ أفضل الإيمان إنصاف المرء من نفسه . ( ص 219 ح 63 ) [ 680 ] إنّ بشر المؤمن في وجهه ، وقوّته في دينه ، وحزنه في قلبه . ( ص 221 ح 78 ) إنّ المؤمن ليستحيي إذا مضى له عمل في غير ما عقد عليه إيمانه . ( ص 222 ح 87 ) إنّ المؤمنين هيّنون ليّنون - إنّ المؤمنين محسنون . ( ص 232 ح 158 و 159 ) ثمرة الإيمان الرغبة في دار البقاء . ( ص 361 ف 23 ح 64 ) ثلاث من كنّ فيه فقد كمل إيمانه : العقل والعلم والحلم . ( ص 362 ف 24 ح 1 ) ثلاث من كنّ فيه استكمل الإيمان : من إذا رضي لم يخرجه رضاه إلى باطل ،
--> ( 1 ) - يقال : عاف الرجل الطعام : كرهه فتركه ، والعائف : الكاره للشيء المتقذّر له .